مقدمة البحث:
شهدت وسائل الإثبات الجنائي تطورا ملحوظا
نتيجة التقدم العلمي والتقني، وأصبحت الأدلة العلمية تؤدي دورا مهما في كشف
الجرائم وتحديد هوية مرتكبيها. وتأتي البصمة الوراثية (DNA) في مقدمة هذه الأدلة،
لما تتميز به من دقة عالية في مقارنة العينات البيولوجية وربطها بأشخاص معينين
وتبرز أهمية الموضوع في القانون اليمني من أن قانون الإجراءات الجزائية رقم (13) لسنة 1994م وضع قواعد
عامة للإثبات الجنائي، فنص على تقرير الخبراء والقرائن والأدلة الأخرى، كما قرر أن
تقدير الأدلة يخضع لاقتناع المحكمة ومبدأ تكامل الأدلة، دون منح دليل بعينه قوة
مسبقة. وتثير هذه القواعد تساؤلاً حول الأساس القانوني للاعتداد بالبصمة الوراثية،
ومدى اعتبارها دليلا فنيا مستقلا أو قرينة تحتاج إلى أدلة أخرى تؤيدها، وحدود سلطة
القاضي الجنائي في تقديرها.
أولاً: ما
المقصود بالبصمة الوراثية وما هي خصائصها ومصادرها وطبيعتها القانونية:
أ-المقصود
بالبصمة الوراثية:
1- التعريف
اللغوي للبصمة الوراثية
البصمة لغة: من
بصم وهي العلامة والبصم هو فوت ما بين طرف الخنصر الى طرف البنصر والفوت هو كل ما بين
اصبعين طولا.
الوراثة لغة: من
مصدر ورث ويقال ورث فلان المال ومنه وعنه ورثا وارثا أي صار اليه بعد موته.
2-التعريف الفقهي
للبصمة الوراثية:
تعريف البصمة في
الفقه الاسلامي:
عرفتها المنظمة
الاسلامية للعلوم الطبية" البنية الجينية نسبة الى الجينات أي المورثات
التفصيلية التي تدل على هوية كل فرد بعينه "
وقد اقر المجمع
الفقهي الاسلامي لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة التعريف السابق للمنظمة
الاسلامية للعلوم الطبية.
3-تعريف البصمة
في الفقه الوضعي:
لا يوجد تعريف
موحد للبصمة الوراثية في التشريعات الوضعية فقد عرفت بعدة تعاريف متقاربه منها: (تعيين هويّة الإنسان عن طريق تحليل جزء أو أجزاء من حمض الدنا
المتمركّز في نواة أيّة خليّة من خلايا جسمه)
كما عُرّفت بأنها: "الأثر الذي ينتقل من الآباء إلى الابناء، أو الصفات الثابتة المتنقلة من الكائن الحي
إلى فرعه، وفق قوانين محددة.
كما تعرّف أيضاً بأنّها: "عبارة عن
هويّة شخصيّة وراثيّة للإنسان، تُبيّن لون
عينيه، وبشرته، ودرجة ذكائه، ونوع بروتيناته، وحالته الصحيّة، وتشبه بطاقة الهويّة
الشخصية للإنسان، حيث كون كلّ منهما تحدّد العناصر الأساسيّة للشخصيّة التي تسهم في تحديدها وتمييزها عن غيرها ..."
كما عرفت بأنها
مجموعة من الخصائص الوراثية التي يمكن تحليلها ومقارنتها للتعرف على مصدر العينة
البيولوجية، اعتماداً على مناطق محددة من الحمض النووي (DNA).
ب-الخصائص المميزة
للبصمة الوراثية:
1-استحالة تشابه البصمات
الوراثية: تختلف البصمة الوراثية من شخص لأخر ولا يوجد شخصان على وجه الارض يتشابهان
في هذه البصمة، ماعدا التوائم المتطابقة (الحقيقية) أي التي أصلها بويضة واحدة وحيوان
منوي واحد رغم انهما اي التوأمان المتطابقان يختلفان في بصمات الاصابع.
2-إمكانية تطبيق تقنية
البصمة الوراثية على جميع العينات البيولوجية: تتميز البصمة الوراثية بتعدد وتنوع مصادرها،
مما يجعل من الممكن حمل هذه البصمة من اية مخلفات ادمية سائلة (دم، لعاب، مني) أو أنسجة
(لحم، عظم، جلد، شعر).
3-إمكانية حفظ البصمة
الوراثية: تتميز البصمة الوراثية بمقاومتها عوامل التحلل والتعفن والعوامل المناخية
الاخرى من حرارة وبرودة ورطوبة وجفاف لفترات طويلة ، حتى انه يمكن الحصول على البصمة
الوراثية من الاثار القديمة والحديثة، هذا ونظرا لأهمية عينات الحمض النووي في الكشف
عن المجرمين فان عملية جمعها وحفظها
تعتبر مهمة للغاية، وذلك منعا لفساد الادلة.
4-قطعية نتائج البصمة الوراثية:
إن نتائج البصمة الوراثية قطعية لا تقبل الشك، فلو اخذنا عينة من شخص ما ووزعناها على
مخابر مختلفة لتحليلها فإن النتائج تكون نفسها، الامر الذي لا يدع أي شك فيها وهذا
راجع الى تسلسل القواعد المكونة للخلية والتفافها حول بعضها.
5-الكشف عن الحقيقة وتبرئة المتهم:
يتيح استخدام البصمة الوراثية اكتشاف الاف الجرائم التي قيدت ضد مجهول.
ج- مصادر البصمة الوراثية:
تتنوع مصادر
البصمة الوراثية بين مصادر جافة ومصادر سائلة على النحو الاتي:
1-المصادر الجافة (الشعر ،العظم ،الأظافر،الجلد)
2-المصادر السائلة (الدم،المني،اللعاب، البول ،العرق)
د- الطبيعة
القانونية للبصمة الوراثية:
تعد البصمة
الوراثية في بعض التشريعات نوعا من البحث والتفتيش كما هو الحال لدى المشرع
البريطاني وقد اجاز للسلطة المختصة وفقا لضوابط معينة امكانية الحصول على عينة من
الأماكن الحساسة معتبرا هذا الاجراء نوعا من البحث والتفتيش مما يعني أن الطبيعة
القانونية للبصمة الوراثية في القانون الانجليزي انها تفتيش وقد سار المشرع
الكويتي والقطري على نفس مسار القانون الانجليزي واعتبرا تحليل البصمة الوراثية من
قبل التفتيش واجراءات المحاكمة والتحقيق.
اما في القانون
اليمني فلا زالت تقنية البصمة الوراثية في المواد الجنائية لم تقنن إذ لم يتعرض
المشرع صراحة لموضوع تحليل البصمة الوراثية وقد ترك المشرع اليمني هذه المهمة
للفقه الجنائي.
وقد اتفق الفقه
الجنائي من حيث المبدأ على مشروعية الاعتماد على البصمة الوراثية واستعمالها في
الحالات التي تقتضي فيه خدمة التحقيق الجنائي او الحكم في الدعوى الجنائية الحصول
على الدليل العلمي الا ان فقهاء القانون الجنائي رغم ذلك اختلفوا حول تحديد
الطبيعة القانونية للبصمة الوراثية وانقسموا الى اتجاهين هما:
الاتجاه الأول: يرى أنصار هذا الاتجاه ان تحليل العينة الحيوية اللازمة لإجراء تحليل
البصمة الوراثية سواء كانت هذه العينة دما او بولا او منيا بغرض الاثبات الجنائي
يعد عملا من اعمل التفتيش وهذا ما ذهب اليه غالبية الفقه الفرنسي ويؤيده جانب من الفقه المصري ويؤسسون جوازه في الاثبات الجنائي على تعليل
مفاده ان النتائج المترتبة على التحليل هي اقرب الى التفتيش من غيره ومن ثم فإن
فحص البول والدم وغسل المعدة واي اجراء آخر تقوم به سلطة التحقيق يرمي الى التوصل
الى دليل مادي في جريمة يتم البحث عن ادلتها ويمثل انتهاكا لسر من أسرار الانسان
هو نوع من أنواع التفتيش ويدخل في نطاقه ،كما أن آخذ العينة من المتهم ينطوي على
اكراه ومن ثم يتعين ان لا يتخلف عن اجراء هذا التفتيش اضرار صحية بالمتهم ولهذا
يجب اجراء تحليل البصمة الوراثية بمعرفة طبيب مختص تحت اشراف سلطة التحقيق او
المحكمة واخراج هذا الاجراء من نطاق اعمال التفتيش يضر بالعدالة لأنه يؤدي الى
افلات المجرمين من الجزاء.
الاتجاه الثاني: ذهب جانب من الفقه الى القول ان تحليل العينة الحيوية للمتهم سواء كانت من
الدم او البول او المني لغرض الاثبات الجنائي لا يعد تفتيشا وانما عملا من اعمال
الخبرة ويندرج في نطاقها لأنه اجراء يقصد به التثبت من حقيقة موقف المتهم ولان
سلطة التحقيق او الحكم لا تستطيع إجراء هذا التحليل بنفسها بأن يتم اجراءه بمعرفة
طبيب مختص كما ان من شروط عد إجراء ما تفتيشا ان يقع هذا الاجراء على حق الانسان
في السر ودم الانسان او غيره من افرازات الجسم لم تعد اصلا ليودع فيها الانسان
شيئا لكي يمكن عده مستودع السر فضلا عن ان نتيجة تحليل العينة المستخرجة من المتهم
لا تسفر عن شيء مادي يمكن ضبطه واحرازه.
الا ان التكييف القانوني الأقرب للبصمة الوراثية
في القانون اليمني هي أنها دليل فني يقدم في الدعوى الجنائية من خلال نتيجة
التحليل وتقرير الخبرة، وتحدد المحكمة قيمته في الإثبات وفق القواعد الإجرائية ذات
الصلة.
ورغم هذا
الاختلاف الفقهي حول الطبيعة القانونية للبصمة الوراثية الا ان نتيجة تحليل البصمة
الوراثية تعد دليلا ماديا لأنها قرينة قضائية قوية ومعلوم ان القرائن القضائية تعد
ادلة يمكن للقاضي ان يستند عليها في تأسيس قناعته عند الحكم بالإدانة.
ثانياً: الأساس
التشريعي للاعتماد على البصمة الوراثية في القانون اليمني:
لا يظهر في النصوص العامة لقانون
الإجراءات الجزائية اليمني المذكور نص مستقل يقرر حجية البصمة الوراثية باسمها أو
يمنحها قوة إثبات مطلقة. لكن غياب النص الخاص لا يعني بالضرورة استبعادها؛ إذ يمكن
بحث قبولها في إطار النصوص العامة المتعلقة بالخبرة والأدلة المادية والقرائن، وأهم النصوص القانونية ذات الصلة هي:
المادة 321 من قانون الإجراءات الجزائية
تقرر أنه لا إدانة إلا بناءً على أدلة، وأن تقدير الأدلة يكون وفق اقتناع
المحكمة ومبدأ تكامل الأدلة، دون تمتع دليل بقوة مسبقة في الإثبات.
والمادتان 322 و323 من ذات القانون تشترطان أن تكون الأدلة جائزة قانوناً
وأن يتم الحصول عليها وفق الإجراءات المقررة، وتعد المادة (323) تقرير الخبراء
والقرائن والأدلة الأخرى ضمن أدلة الإثبات الجنائي. المواد (324) – (326) تكفل حق أطراف القضية في تقديم الأدلة
ومناقشتها وطلب فحصها عن طريق الخبراء بعد موافقة المحكمة، وتجيز للمحكمة
الاستعانة بخبراء واتخاذ إجراءات إثبات لازمة لكشف الحقيقة. المادة (334) تجيز للمحكمة الاستعانة بخبير أو أكثر في المسائل
الفنية التي يدق فهمها، وتجيز مناقشة الخبير وتقديم تقرير استشاري من خبير آخر.
قانون الإثبات رقم (21) لسنة 1992م، المواد (165–175) تنظم هذه المواد تعيين
الخبراء، وتحديد مهمتهم، وأداء أعمال الخبرة، وتقديم التقارير، ومناقشتها، وكيفية
تعامل المحكمة مع نتائجها. وتنص المادة (175) على اعتبار النتيجة التي تطمئن إليها
المحكمة دليلا كاملا في المسائل التي عُيّن الخبراء فيها.
ملاحظة قانونية
مهمة: المادة (175) من قانون الإثبات تتحدث عن نتيجة الخبرة التي تطمئن إليها
المحكمة في المسألة الفنية المعروضة على الخبير. ولا يصح تفسيرها بمعزل عن المادة
(321) من قانون الإجراءات الجزائية، أو اعتبارها نصاً يمنح كل تقرير DNA حجية
مطلقة في إثبات ارتكاب الجريمة.
ثالثاً: مجالات العمل
بالبصمة الوراثية:
أ-تطبيقات البصمة
الوراثية في المجال الجنائي:
تلعب البصمة الوراثية دور مهم جداً في الاثبات الجنائي اذ يمكن عن طريق نتائج هذه التقنية الاستدلال على الكثير من مرتكبي الجرائم والتعرف على الجاني الحقيقي من بين الاشخاص المشتبه فيهم، وذلك من خلال ما يتركه من ادلة في مسرح الجريمة حتى ولو حاول
ابعاد الشبهات عنه بشتى الاساليب وذلك من
اجل افلاته من العدالة، وعلى ذلك يمكن عرض هذه الجرائم التي
تتطلب فيها تقنية البصمة الوراثية كالتالي:
اثبات جرائم
السرقة بالبصمة
الوراثية-
اثبات جرائم
القتل بالبصمة
الوراثية-
اثبات جرائم
الزنى والاغتصاب
بالبصمة الوراثية-
ب-تطبيقات البصمة
الوراثية في غير المجال الجنائي:
1-استخدام البصمة الوراثية في اثبات النسب.
2-الاعتماد على البصمة الوراثية في الكشف عن الجثث
المجهولة في الحوادث والكوارث الجماعية.
3-الاعتماد على البصمة الوراثية في التعرف
على هوية المفقودين.
رابعاً: شروط سلامة البصمة الوراثية
وقبولها:
للاستناد إلى البصمة الوراثية في دعوى جنائية،
ينبغي التحقق من المسائل التالية:
أ-مشروعية أخذ العينة:
يجب التحقق من السند القانوني للإجراء، والجهة
التي أمرت به أو نفذته، ومدى الالتزام بالضمانات المقررة قانوناً. ولا يجوز افتراض
أن كل أخذ لعينة من المتهم جائز دون قيد.
ب-سلامة جمع العينة وحفظها:
ينبغي توثيق مكان العثور على العينة، وتاريخ
جمعها، وهوية القائم بالجمع، وطريقة تغليفها وحفظها ونقلها، مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة
لمنع التلوث والاختلاط.
ج-موثوقية المختبر والتحليل:
ينبغي التحقق من مؤهلات القائمين بالتحليل،
وملاءمة الأجهزة والأساليب العلمية، ومدى كفاية العينة لإصدار نتيجة موثوقة، وتوضيح
احتمالات التطابق الإحصائية وحدودها.
د-سلامة سلسلة الحيازة:
يجب أن تسمح السجلات بتتبع العينة منذ ضبطها
حتى إجراء التحليل وعرض النتيجة، وأن تكون هوية العينة محل الفحص ثابتة دون انقطاع
جوهري يثير الشك في نسبتها.
هـ-حق الدفاع في مناقشة التقرير:
تتيح المادتان (324) و(334) من قانون الإجراءات
الجزائية للخصوم مناقشة الأدلة والاستعانة بالخبراء وفق الإجراءات القانونية. ويجوز
طلب مناقشة الخبير أو تقديم تقرير استشاري عند وجود أسباب فنية جدية.
ويعتبر الحصول على العينة بالمخالفة للإجراءات
القانونية مؤثرا في جواز الاستناد إليها بحسب طبيعة المخالفة
والنص المنطبق ولا يعني كل خطأ إجرائي تلقائيا بطلان الدليل؛ إذ يتعين تحديد النص القانوني
المنطبق وطبيعة المخالفة وأثرها في سلامة الإجراء وموثوقية النتيجة.
خامساً: مدى كفاية البصمة الوراثية
وحدها للإدانة:
الإجابة القانونية الدقيقة هي أن المسألة
تتوقف على ظروف الدعوى، ومشروعية الدليل، وقوة النتيجة العلمية، ومدى دلالتها على الفعل الإجرامي نفسه، فإذا تطابقت عينة بيولوجية عُثر عليها في مسرح
الجريمة مع العينة المرجعية للمتهم، فقد يكون التطابق دليلا قويا على أن المتهم مصدر المادة البيولوجية. لكن يجب
التمييز بين إثبات مصدر العينة وإثبات ارتكاب الجريمة. مثال ذلك: العثور على دم
شخص في مكان جريمة قد يثبت وجود أثر بيولوجي يعود إليه، لكنه لا يثبت بمفرده أنه
ارتكب القتل؛ فقد تكون هناك ظروف أخرى تفسر وجود الدم، وبالمقابل، قد تكون
نتيجة التحليل ذات قوة كبيرة عندما تقترن بقرائن مستقلة، مثل تسجيلات موثوقة أو
أدلة مادية أخرى أو شهادة تتفق مع الوقائع. لذلك، فإن تطبيق المادة (321) يقتضي من
المحكمة تقدير الدليل الوراثي ضمن منظومة الأدلة، لا الاكتفاء باسم التقنية أو بدرجة دقتها العلمية.
الخلاصة:
وفقاً للنصوص اليمنية المشار إليها، فإن
البصمة الوراثية وسيلة إثبات فنية يمكن قبولها وتقديرها في الدعوى الجنائية ضمن
القواعد العامة للإثبات والخبرة، وليست دليلا ذا حجية مطلقة بذاتها. ويتوقف وزنها
على مشروعية الإجراء، وسلامة العينة، وموثوقية التحليل، ومدى دلالة النتيجة على
الجريمة، مع مراعاة حق الدفاع ومبدأ تكامل الأدلة.
المراجع /
1-الجمهورية اليمنية، القرار الجمهوري بالقانون رقم (13) لسنة 1994م بشأن
الإجراءات الجزائية، ولا سيما المواد (3)، (4)، (321–326)، (334)، و(340–343).
2-الجمهورية اليمنية، القرار الجمهوري بالقانون رقم (21) لسنة 1992م بشأن
الإثبات وتعديلاته، ولا سيما المواد (165–175) المتعلقة بالخبرة.
3-وائل محمد أحمد لكو، «موقف القانون والقضاء اليمني من البصمة الوراثية في
الإثبات الجنائي»، مجلة البحوث والدراسات العربية، العدد 67، ديسمبر 2017.
4-م.ردام عزاوي دواس الجامعة العراقية كلية التربية للبنات «البصمة الوراثية
وحجيتها في الاثبات الجنائي» .
5-الدكتور عبد الباسط الحكيمي «البصمة الوراثية وحجيتها في الاثبات الجنائي»
6-مذكرة لنيل شهادة الماجستر أكاديمي «دور البصمة الوراثية في الاثبات
الجنائي»
تخصص: قانون الجنائي والعلوم الجنائية من إعداد:
لمنية محمد سالم البكاي/ بودراع دليلة
اعداد المحامي تحت
التمرين/ فراس محمد عساج
تحت اشراف الاستاذ
المحامي /سليمان الحميري