اعتراف المتهم والعدول عنه, وفق القانون اليمني

 

اعتراف المتهم والعدول عنه, وفق القانون اليمني

 

 

شروط صحة الاعتراف:

أن يكون الاعتراف قضائياً صادر عن المتهم على نفسه في مجلس قضاء الحكم, فهذا وحده هو الاعتراف الذي يعطي للمحكمة الرخصة في الاكتفاء باعترافه, والحكم عليه بغير سماع الشهود.

اما الاعترافات الصادرة أمام مأموري الضبط القضائي لمحاضر جمع الاستدلالات, أو أمام النيابة العامة في محاضر التحقيق الابتدائي فلا يعتبر اعترافاً بالمعني القانوني, ومع ذلك فهذه الأقوال تخضع لتقدير المحكمة ويمكنها الاستناد إليها كدليل بعد تحقيقها والاطمئنان إليها, ولكن استناد المحكمة إلى تلك الأقوال دون تحقيق منها يعيب الحكم.

 

تقدير الاعتراف:

إذا لم يستكمل الاعتراف شروط صحته فعلى القاضي أن يطرحه, لأن الاعتراف هو دليل الإثبات الأول, إلا أنه ينبغي عدم المبالغة في قيمته كثيراً فقد يكون صادراً عن دوافع متعددة.

ولذلك فمن الواجب أخذ الاعتراف بشيء من الحذر وعدم التعويل عليه, إلا إذا انعدمت الدوافع التي قد تكون وراءه غير ظهور الحقيقة.

 ويشترط أن يكون الاعتراف منسجما مع الأدلة الاخرى في الدعوى, لأن الاعتراف في المسائل الجزائية سواء كان تاماً صريحاً أم جزئياً ملتوياً, لا يخرج عن كونه من عناصر الدعوى التي تملك محكمة الموضوع كامل الحرية في تقدير حجيتها وقيمتها الدليلي على المعترف, وللمحكمة أن تأخذ من الاعتراف ما تطمئن إلى صدقه وتنزل منه ما لا تثق به, ولقاضي الموضوع متى تحقق أن الاعتراف سليم مما يشوبه واطمأنت إليه نفسه, أن يأخذ به في إدانة المتهم سواء أكان هذا الاعتراف قد صدر لديه لأول مرة, أم كان قد صدر أثناء التحقيق, وللقاضي أن يقدر الاعتراف المسند إلى المتهم في غير مجلس القضاء التقدير الذي يستحقه, وبناءً عليه لا حرج على المحكمة إن اخذت باعتراف المتهم أمام الشرطة أو أمام النيابة, رغم عدولة عنه بعد ذلك بجلسات المحاكمة مادامت قد اطمأنت إلى صدوره عنه.

ولها الأخذ بما تراه صحيحاً منه والعدول عن المدلول الظاهر لهذه الأقوال إلى ما يراه المدلول الحقيقي عقلاً, أو ذلك المتفق مع وقائع الدعوى وظروفها, فالاعتراف في المسائل الجنائية ليس في النهاية أكثر من عنصر من عناصر الاستدلال, التي تملك محكمة الموضوع كامل الحرية في تقدير صحتها وقيمتها في الإثبات.

 

 

قيمة الاعتراف الوارد بالتحقيقات الابتدائية :

إن المحاكم الجنائية غير ملزمة بالأخذ بما هو مدون فيها, على اعتبار أنها كسائر الاوراق الرسمية حجة بما فيها مادام لم يدع بتزويرها, فلهذه المحاكم متى اقتنعت من وقائع الدعوى أو من الأدلة التي قدمها المتهم اليها, بأن الاعتراف المنسوب له في محضر التحقيق لم يصدر عنه ألا تعتد بهذا الاعتراف بلا حاجة الى الطعن بالتزوير, ولذلك فإذا أنكر المتهم صدور الاعتراف المعزو اليه في محضر تحقيق البوليس, فإنه يجب على المحكمة أن تبحث هذا الدفاع وتقدره كما ترى, وليس لها أن تطالب المتهم بوجوب الطعن في المحضر بالتزوير

 

اعتراف المتهم:

سلطة المحكمة في الاخذ باعتراف المتهم ولو عدل عنه فيما بعد:

أن تقدير قيمة الاعتراف وقيمة العدول عنه من المسائل الموضوعية التي يفصل فيها قاضي الموضوع بلا معقب عليه من محكمة النقض, فإذا كانت المحكمة قد اقتنعت بصحة اعتراف المتهم في تحقيق البوليس, وبينت الوقائع التي ايدت لديها ذلك, ولم تابه بعدوله عنه أمام النيابة العامة, و بجلسة المحاكمة لما ظهر لها أنه عدول قصد به التخلص من المسؤولية, بعد أن تطورت حالة المجني عليه وانتهت بوفاته, فإنه لا يصح أن ينعي عليها شيء من ذلك.

 

شروط صحته:

 أن الاعتراف يخضع لتقدير محكمة الموضوع, شأنه في ذلك شأن أدلة الاثبات الاخرى التي تطرح أمامها, فلها أن تأخذ به ولو عدل عنه صاحبه, كما لها أن تطرحه ولو كان مصرا عليه.

لا يلزم أن يوقع المتهم على الاعتراف الصادر منه والمثبت بمحضر التحقيق, مادام المحضر موقعا عليه من قبل المحقق والكاتب .

 

المراجع:

شرح قانون الإجراءات الجزائية اليمني صـ501

د/ محمد محمد سيف شجاع

 

اعتراف المتهم والعدول عنه, وفق القانون اليمني

 

اعتراف المتهم والعدول عنه, وفق القانون اليمني

 

 

شروط صحة الاعتراف:

أن يكون الاعتراف قضائياً صادر عن المتهم على نفسه في مجلس قضاء الحكم, فهذا وحده هو الاعتراف الذي يعطي للمحكمة الرخصة في الاكتفاء باعترافه, والحكم عليه بغير سماع الشهود.

اما الاعترافات الصادرة أمام مأموري الضبط القضائي لمحاضر جمع الاستدلالات, أو أمام النيابة العامة في محاضر التحقيق الابتدائي فلا يعتبر اعترافاً بالمعني القانوني, ومع ذلك فهذه الأقوال تخضع لتقدير المحكمة ويمكنها الاستناد إليها كدليل بعد تحقيقها والاطمئنان إليها, ولكن استناد المحكمة إلى تلك الأقوال دون تحقيق منها يعيب الحكم.

 

تقدير الاعتراف:

إذا لم يستكمل الاعتراف شروط صحته فعلى القاضي أن يطرحه, لأن الاعتراف هو دليل الإثبات الأول, إلا أنه ينبغي عدم المبالغة في قيمته كثيراً فقد يكون صادراً عن دوافع متعددة.

ولذلك فمن الواجب أخذ الاعتراف بشيء من الحذر وعدم التعويل عليه, إلا إذا انعدمت الدوافع التي قد تكون وراءه غير ظهور الحقيقة.

 ويشترط أن يكون الاعتراف منسجما مع الأدلة الاخرى في الدعوى, لأن الاعتراف في المسائل الجزائية سواء كان تاماً صريحاً أم جزئياً ملتوياً, لا يخرج عن كونه من عناصر الدعوى التي تملك محكمة الموضوع كامل الحرية في تقدير حجيتها وقيمتها الدليلي على المعترف, وللمحكمة أن تأخذ من الاعتراف ما تطمئن إلى صدقه وتنزل منه ما لا تثق به, ولقاضي الموضوع متى تحقق أن الاعتراف سليم مما يشوبه واطمأنت إليه نفسه, أن يأخذ به في إدانة المتهم سواء أكان هذا الاعتراف قد صدر لديه لأول مرة, أم كان قد صدر أثناء التحقيق, وللقاضي أن يقدر الاعتراف المسند إلى المتهم في غير مجلس القضاء التقدير الذي يستحقه, وبناءً عليه لا حرج على المحكمة إن اخذت باعتراف المتهم أمام الشرطة أو أمام النيابة, رغم عدولة عنه بعد ذلك بجلسات المحاكمة مادامت قد اطمأنت إلى صدوره عنه.

ولها الأخذ بما تراه صحيحاً منه والعدول عن المدلول الظاهر لهذه الأقوال إلى ما يراه المدلول الحقيقي عقلاً, أو ذلك المتفق مع وقائع الدعوى وظروفها, فالاعتراف في المسائل الجنائية ليس في النهاية أكثر من عنصر من عناصر الاستدلال, التي تملك محكمة الموضوع كامل الحرية في تقدير صحتها وقيمتها في الإثبات.

 

 

قيمة الاعتراف الوارد بالتحقيقات الابتدائية :

إن المحاكم الجنائية غير ملزمة بالأخذ بما هو مدون فيها, على اعتبار أنها كسائر الاوراق الرسمية حجة بما فيها مادام لم يدع بتزويرها, فلهذه المحاكم متى اقتنعت من وقائع الدعوى أو من الأدلة التي قدمها المتهم اليها, بأن الاعتراف المنسوب له في محضر التحقيق لم يصدر عنه ألا تعتد بهذا الاعتراف بلا حاجة الى الطعن بالتزوير, ولذلك فإذا أنكر المتهم صدور الاعتراف المعزو اليه في محضر تحقيق البوليس, فإنه يجب على المحكمة أن تبحث هذا الدفاع وتقدره كما ترى, وليس لها أن تطالب المتهم بوجوب الطعن في المحضر بالتزوير

 

اعتراف المتهم:

سلطة المحكمة في الاخذ باعتراف المتهم ولو عدل عنه فيما بعد:

أن تقدير قيمة الاعتراف وقيمة العدول عنه من المسائل الموضوعية التي يفصل فيها قاضي الموضوع بلا معقب عليه من محكمة النقض, فإذا كانت المحكمة قد اقتنعت بصحة اعتراف المتهم في تحقيق البوليس, وبينت الوقائع التي ايدت لديها ذلك, ولم تابه بعدوله عنه أمام النيابة العامة, و بجلسة المحاكمة لما ظهر لها أنه عدول قصد به التخلص من المسؤولية, بعد أن تطورت حالة المجني عليه وانتهت بوفاته, فإنه لا يصح أن ينعي عليها شيء من ذلك.

 

شروط صحته:

 أن الاعتراف يخضع لتقدير محكمة الموضوع, شأنه في ذلك شأن أدلة الاثبات الاخرى التي تطرح أمامها, فلها أن تأخذ به ولو عدل عنه صاحبه, كما لها أن تطرحه ولو كان مصرا عليه.

لا يلزم أن يوقع المتهم على الاعتراف الصادر منه والمثبت بمحضر التحقيق, مادام المحضر موقعا عليه من قبل المحقق والكاتب .

 

المراجع:

شرح قانون الإجراءات الجزائية اليمني صـ501

د/ محمد محمد سيف شجاع

 

كيفية تأسيس شركة صرافة

 

كيفية تأسيس شركة صرافة

المقدمة

 

تشهد خارطة المتاجرة بالعملات في الوطن العربي تطوراً سريعاً، وذلك نتيجة لما يشهده سوق تحويل العملات من نمو  وازدهار في ظل الزيادة في عدد السكان.

لذا نجد أن إقامة شركة صرافة مشروع رابح, حيث وأنه يقوم على  شراء وبيع العملات الأجنبية, والشيكات السياحية,  والشيكات المصرفية, وتسهيل عملية شراء وبيع العملات, وتوفير جميع العملات المطلوبة بشكل دوري ومستمر, وخدمة ضمان الرواتب للعمال والموظفين..

لذا قمت بعمل هذه الدراسة ونشرها في مدونتي لفتح الطريق أمام الطامحين في الاطلاع على كيفية تأسيس شركة صرافة, في بلدان يتميّز العديد منها بديناميكية المُعاملات المالية.

وقبل الغوص في تفاصيل خطوات تأسيس الشركة أنصح بالاستعانة ايضا بخبراء مصرفيين, التزاماً بقوانين المصارف المركزية في وطننا العربي، مع إعداد دراسات جدوى حول توقعات الإيرادات خلال السنوات الثلاث المقبلة من بدء أنشاء الشركة، واستيعاب إجراءات مُكافحة غسيل الأموال جيداً.

 

المؤشرات الماليه للمشروع

توضح المؤشرات المالية مدى نجاح المشروع من خلال معدل العائد وفترة الاسترداد, وفيما يلى مثال توضيحي لمؤشرات المشروع المالية : 

لنفترض أن رأس المال : 50 مليون ريال يمني

معدل العائد: 38%

فتره الاسترداد: سنتين ونصف.

  يتضح لنا من المؤشرات المالية أن المشروع سيحقق معدل عائد مناسب, وفترة استرداد مناسبة وفقاً لرأس مال المشروع المستثمر.

تعريف بالمشروع

عبارة عن إقامة شركة صرافة  تقوم بتوفير العملات الأجنبية والعملة المحلية, بسعر الصرف العادي مضاف إليه هامش ربح بسيط.

الخدمات

تتمثل الخدمات الخاصة بمشروع شركة صرافه فى الآتى :

1:  بيع وشراء العملات الأجنبية.

2: التحويلات لجميع أنحاء العالم .

3: بيع وشراء الشيكات السياحية.

4: سحب من حسابات ضمان الرواتب.

محتويات الدراسة

اولا: دراسة الجدوى التسويقية:

2: وصف المشروع.

3: خدمات المشروع.

4: مميزات ومواصفات الخدمة المقدمة.

5: مقومات ومبررات المشروع.

6: اهداف قيام المشروع.

7: دراسة العوامل المؤثرة على حجم الطلب والعرض.

8: دراسة حجم السوق.

9: حجم الطلب المتوقع على الخدمة.

10: دراسة المنافسين.

11: استراتيجية التسويق والتوزيع.

 

 

ثانيا: دراسة الجدوى الفنية:

1: الخدمة المقدمة.

2: اشتراط المشروع.

3: مراحل العملية التشغيلية.

4: طاقة المشروع.

5: رأس المال الثابت.

6: الايجارات.

7: الإنشاءات والمباني.

8: التجهيزات.

9: السيارات.

10: الاثاث والمفروشات.

11: رأس المال العامل.

12: الايادي العاملة.

13: مستلزمات التشغيل.

14: المرافق والخدمات.

15: المصاريف العمومية.

16: مصاريف التسويق والدعاية.

 

 

ثالثا: دراسة الجدوى المالية:

1: رأس المال المستثمر.

2: الهيكل التمويلي.

3: حجم الإيرادات.

4: حجم تكاليف التشغيل.

5: حجم التكاليف الثابتة.

6: قائمة الدخل التقديرية.

7: قائمة المركز المالي للمشروع.

8: قائمة التدفقات النقدية.

9: المؤشرات المالية.

 

كيفية تأسيس شركة صرافة

 

كيفية تأسيس شركة صرافة

المقدمة

 

تشهد خارطة المتاجرة بالعملات في الوطن العربي تطوراً سريعاً، وذلك نتيجة لما يشهده سوق تحويل العملات من نمو  وازدهار في ظل الزيادة في عدد السكان.

لذا نجد أن إقامة شركة صرافة مشروع رابح, حيث وأنه يقوم على  شراء وبيع العملات الأجنبية, والشيكات السياحية,  والشيكات المصرفية, وتسهيل عملية شراء وبيع العملات, وتوفير جميع العملات المطلوبة بشكل دوري ومستمر, وخدمة ضمان الرواتب للعمال والموظفين..

لذا قمت بعمل هذه الدراسة ونشرها في مدونتي لفتح الطريق أمام الطامحين في الاطلاع على كيفية تأسيس شركة صرافة, في بلدان يتميّز العديد منها بديناميكية المُعاملات المالية.

وقبل الغوص في تفاصيل خطوات تأسيس الشركة أنصح بالاستعانة ايضا بخبراء مصرفيين, التزاماً بقوانين المصارف المركزية في وطننا العربي، مع إعداد دراسات جدوى حول توقعات الإيرادات خلال السنوات الثلاث المقبلة من بدء أنشاء الشركة، واستيعاب إجراءات مُكافحة غسيل الأموال جيداً.

 

المؤشرات الماليه للمشروع

توضح المؤشرات المالية مدى نجاح المشروع من خلال معدل العائد وفترة الاسترداد, وفيما يلى مثال توضيحي لمؤشرات المشروع المالية : 

لنفترض أن رأس المال : 50 مليون ريال يمني

معدل العائد: 38%

فتره الاسترداد: سنتين ونصف.

  يتضح لنا من المؤشرات المالية أن المشروع سيحقق معدل عائد مناسب, وفترة استرداد مناسبة وفقاً لرأس مال المشروع المستثمر.

تعريف بالمشروع

عبارة عن إقامة شركة صرافة  تقوم بتوفير العملات الأجنبية والعملة المحلية, بسعر الصرف العادي مضاف إليه هامش ربح بسيط.

الخدمات

تتمثل الخدمات الخاصة بمشروع شركة صرافه فى الآتى :

1:  بيع وشراء العملات الأجنبية.

2: التحويلات لجميع أنحاء العالم .

3: بيع وشراء الشيكات السياحية.

4: سحب من حسابات ضمان الرواتب.

محتويات الدراسة

اولا: دراسة الجدوى التسويقية:

2: وصف المشروع.

3: خدمات المشروع.

4: مميزات ومواصفات الخدمة المقدمة.

5: مقومات ومبررات المشروع.

6: اهداف قيام المشروع.

7: دراسة العوامل المؤثرة على حجم الطلب والعرض.

8: دراسة حجم السوق.

9: حجم الطلب المتوقع على الخدمة.

10: دراسة المنافسين.

11: استراتيجية التسويق والتوزيع.

 

 

ثانيا: دراسة الجدوى الفنية:

1: الخدمة المقدمة.

2: اشتراط المشروع.

3: مراحل العملية التشغيلية.

4: طاقة المشروع.

5: رأس المال الثابت.

6: الايجارات.

7: الإنشاءات والمباني.

8: التجهيزات.

9: السيارات.

10: الاثاث والمفروشات.

11: رأس المال العامل.

12: الايادي العاملة.

13: مستلزمات التشغيل.

14: المرافق والخدمات.

15: المصاريف العمومية.

16: مصاريف التسويق والدعاية.

 

 

ثالثا: دراسة الجدوى المالية:

1: رأس المال المستثمر.

2: الهيكل التمويلي.

3: حجم الإيرادات.

4: حجم تكاليف التشغيل.

5: حجم التكاليف الثابتة.

6: قائمة الدخل التقديرية.

7: قائمة المركز المالي للمشروع.

8: قائمة التدفقات النقدية.

9: المؤشرات المالية.

 

الفرق بين الخلع والفسخ للكراهية, في القانون اليمني

 

الفرق بين الخلع والفسخ للكراهية, في القانون اليمني

 

 

تعريف الخلع لغة:

الخلع بفتح الخاء هو في اللغة النزع والازالة, فيقال خلع فلان ثوبه.

 وبضم الخاء, هو طلاق المرأة مقابل عوض تلتزم به.

 

 تعريف الخلع شرعا:

هو ان يتفق الرجل والمرأة على الطلاق مقابل مال تدفعه الزوجة لزوجها, لا يتجاوز ما دفعه اليها من صداق.

 ولا فرق في ايجاب الخلع أن يكون من قبل الزوج أو من قبل الزوجة, غير أن الفرق أنه لا يقع إلا بعد القبول, لأن الخلع عقد على الطلاق بعوض ولا يستحق العوض بدون قبول.

 

  تعريف الخلع في القانون اليمني:

نصت المادة (72) من قانون الاحوال الشخصية بان الخلع هو:

 فرقة بين الزوجين مقابل عوض من الزوجة أو من غيرها مالا أو منفعة, ولو كان مجهولاً.

 

معنى الفسخ في اللغة:

الفسخ في اللغة النقض, فيقال فسخ البيع أي نقضه وأزاله، وفسخ العود فسخا أي أزاله عن موضعه فانفسخ

الفسخ في الفقه:

هو حل رابطه العقد المبرم سابقا وهد الآثار كلها التي كانت قد ترتبت عليه, حتى كأنه لم يعد له وجود اعتباري وذلك من وجهه نظر الشارع فقط.

 

معنى الكراهية:

الكراهية مشتقة من الفعل كره يكره كراهة وكراهية فهو مكروه, وكره الشيء عافه ونفر منه, قال تعالى [والله متم نورة ولو كره الكافرون] [الصف:8]

 

المقصود بفسخ عقد الزواج للكراهية في القانون اليمني:

لم يعرف القانون اليمني فسخ عقد الزواج عامة, كما أنه لم يعرف الفسخ للكراهية ولكن المادة (54) من قانون الاحوال الشخصية نصت على أنه:

إذا طلبت المرأة الحكم بالفسخ للكراهية وجب على القاضي أن يتحرى السبب, فإن ثبت له عين حكما من أهل الزوج وحكما من اهلها للإصلاح بينهما وإلا أمر الزوج بالطلاق, فإن امتنع حكم بالفسخ وعليها أن ترجع المهر.

 

 

أوجه الشبة بين الفسخ والخلع للكراهية:

1-   إعادة الزوجة للمهر, هو الجامع المشترك بين الفسخ للكراهية والخلع القضائي.

2-   لا يجوز الخلع القضائي أو الفسخ للكراهية إلا بعد ندب حكمين لمحاوله الاصلاح بين الزوجين, سواء في حالة الفسخ للكراهية أو في حاله الخلع القضائي.

3-   يقع الفسخ للكراهية وكذا الخلع القضائي بحكم القضاء وليس بالتعاقد أو بلفظ الايجاب والقبول من الزوج والزوجة.

4-   بعد النطق تكون المرأة في الخلع القضائي والفسخ للكراهية في حكم المطلقة, طلاقا بائنا.

 

 

أوجه الاختلاف فيما بين الفسخ والخلع للكراهية:

1-   على القاضي في الفسخ للكراهية ,أن يتحرى عن سبب كراهية الزوجة لزوجها, ولا وجود لمثل هذا الحكم في الخلع القضائي.

2-   يأمر القاضي الزوج بطلاق الزوجة إذا تعثرت مساعي الاصلاح في الفسخ للكراهية,  ولا وجود لمثل هذا الأمر في الخلع القضائي.

3-   يكون الحكم في الفسخ للكراهية قابلا للطعن وفقا للقواعد العامة,  في حين يكون الحكم في الخلع القضائي غير قابلا للطعن.

 

من خلال عرضنا أوجه الشبة والاختلاف فيما بين الفسخ للكراهية والخلع القضائي, نجد أن أوجه الشبة  فيما بينهما أكثر من أوجه الاختلاف, وهذا يدل على أن الفسخ للكراهية أكثر قربا من الخلع القضائي.

 

 

المراجع:

1-المجلة العربية للعلوم ونشر الابحاث, للدكتور عبد المؤمن شجاع الدين.

2-أحكام الاسرة للدكتور علي أحمد القليصي

 

 

 

إعداد/أ. حمدان الذيباني