بحث حول تحديد السن المتهم وكيفية التعرف على جثث المجهولين ( المحروقة)
على جثث المجهولين ( المحروقة)
المحامي/
عبدالرقيب القاضي
بحث حول تحديد السن المتهم وكيفية التعرف على جثث المجهولين ( المحروقة)
بحث في تحديد السن وكيفية التعرف
على جثث المجهولين ( المحروقة)
أولا : كيفية تحديد السن في
نظر الطب الشرعي:
يجب التأكد من مسألة السن وليس ذلك لأجل الاستعراف فقط بل كذلك
لمعرفة حيوية الجنين والمسؤولية الشرعية ولأغراض أخرى مختلفة خاصة بما يرتكب من
أفعال جنائية وتصرفات مدنية ويمكن تقدير السن من وقت الميلاد إلى سن الخامسة
والعشرين بدرجة كبيرة من الدقة وذلك بمناظرة نوى التعظم والنتوءات العظمية وحالة
التحامها لأجسام العظام الطويلة.
وبمناظرة بزوغ الأسنان وبالوزن والقامة وظهور البلوغ إلى غير ذلك.
أما بعد بلوغ 25 سنه فإن حدوث تغيرات رجعية يمكن أن يساعد على تقدير
السن بيد أنه إذا تكلمنا بوجه عام نقول إن إبداء رأي عن سن شخص بالغ أمر لا يتعدى
التخمين الذي يساعده طبعاً المعلومات العامة التي يكتسبها الشخص بالتجربة في مثل
هذه الأعمال.
وأنه من الممكن فحص عظام الاحياء كما يمكن فحص عظام المتوفي بواسطة
الأشعة والواقع أن الفحص بالاشعة اسهل من الفحص بعملية التشريح.
بزوغ الاسنان:
أسنان اللبن: يبتدئ
التسنين الأول في الشهر السادس أو السابع ويتم في نحو السنه الثانية على الوجه
الآتي:
القواطع الوسطى ( السفلى)الشهر السادس(العليا) الشهر السابع القواطع
الجانبيبة(العليا) الشهر التاسع(السفلي) الشهر العاشر
الأضراس الأولى الشهر
الثاني عشر
الأنياب الشهر
الثامن عشر
الأضراس الثانية السنة
الثانية(وغالباً بعد هذا التاريخ)
وأسنان اللبن الكاملة عشرون سنة لكل فك عشرة.
والأسنان الدائمة كما يأتي:
الأضراس الأولى
6سنوات
القواطع الوسطي
7سنوات
القواطع الجانبية
8سنوات
ذو الشرافتين الأول
9سنوات
ذو الشرافتين الثاني
10سنوات
الأنياب
11سنة
الأضراس الثانية
11-12سنة
الأضراس الثالثة (أضراس
العقل) 17-18سنة (أو في أي وقت بعد ذلك) والتسنين الدائم الكامل 32سناً في كل فك
ستة عشر.
ويعتبر بزوغ الأسنان من أحسن ما يسترشد به في تقدير السن ولكن هناك
بالطبع شواذاً كثيرة في التسنين.
وتبزغ الأضراس الدائمة بانتظام في السنة السادسة على وجه التقريب
والأضراس الثانية في السنة 11-12سنة: أما ذو الشرافتين فشاذة جداً وهي قليلة
الفائدة في تقدير السن: وبعد سن الثانية عشر يجب الاهتمام لامتداد
الفك خلف الضرس الثاني.
وبزوغ الأضراس الثالثة شاذاً جداً وجود أربعة أسنان العقل يدل في
العادة على أن الشخص قد زاد على الثماني عشرة سنة أو ما عدم وجودها فلا يدل دلالة
خاصة على مقدار السن.
صـ84 الطب الشرعي عبد الحميد الشواربي
ويجب على الباحث أن يميز بين الأسنان الوقتية والأسنان الدائمة أما
عن ذوى الشرافتين فليس ثمة صعوبة بالنسبة لها ويفرق بين هذه وبين أضراس اللبن
المسطحة وجود الشرافتين: أما القواطع والأنياب فهي أكثر صعوبة ولكن القواطع
ولاسيما قواطع الفك فإنها اسمك كثيراً وأقوى وأعرض من قواطع اللبن وأميل منها إلى
البروز ولونها أبيض عاجي إذا قورنت بلون الأسنان الوقتية الأبيض الخزفي-ويجب ملاحظة
الكمية التي تبلى من تيجان ذوي الشرافتين والاضراس نتيجة الاستعمال اذ أن هذا قد يدل بعض الدلالة على السن بعد حصول
التسنين الكامل.
* ومن المستحسن في حالة الأحياء أن نحصر اهتمامنا في العظام التي
يسهل أخذ صورها الفوتوغرافية بالأشعة وأن أكثر ما يكون موافقة لذلك هو الرسغ واليد
ومفصل المرفق- ويؤخذ من البيان المتقدم أنه حتى بلوغ سبع عشرة سنة فإنه من الممكن
الحصول على معلومات كافية بواسطة الصور الشمسية للرسغ واليد والمرفق.
أما عند بلوغ الثامنة عشر فيبتدئ بسرعة التحام كل من أطراف السلاميات
وعظام الأمشاط والطرف السفلي للكعبرة والزند وهي التي تكون حتى بلوغ هذه السن
متباعدة كثيراً ومفصولة بجزء غضروفي عن جسم العظم وعند بلوغ تسع عشرة سنة تلتحم
تماماً السلاميات السفلي وبعض العظام – المشطية- أما في سنة 19-20 فكل ما يمكن
رؤيته هو خط ضئيل جدأ موضع التحام الطرف السفلي للكعبرة:ومن الممكن مشاهدة مثل هذا
الخط الغضروفي بواحد أو اثنين من العظام المشطية وعند نهاية السنة العشرين تكون
حالة البلوغ الكامل.
ويحسن أن نتذكر ضمن العظام المهمة الحوض فإن لتعظمه أهمية في تقدير
السن وتظهر المراكز الاولى في الحرقفة الشهر الثاني الرحمي وتظهر بالورك في الشهر
الرابع وبالعظم العاني في الخامس أو بعده بقليل ويتم التحام فرعي العانة وفرعي
الورك في نحو السنة السادسة وليس في السنة العاشرة كما اعتادوا-وتظهر نقط عظيمة
صغيرة منتشرة بغضروف الحفرة الحقبة في نحو السنة الثانية عشرة أو الثالثة عشرة
ويتم تعظمة في نحو السنة السادسة عشرة- وتظهر مراكز لعرف الحرقفة في نحو سن البلوغ
وتتصل بالعظم في نحو الخامسة والعشرين.
أما فيما يختص بالعجز فإن القطعة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة
تلتحم في نحو15-18سنة من العمر بينما تلتحم القطعة الأولى مع القطع الباقية نحو
الخامسة والعشرين.
صـ86 د/ عبد الحميد الشواربي الطب الشرعي
تغيرات دور المراهقة أو
البلوغ:
يبين بوضوح السرعة المحسوسة في الوزن والحجم عند السن13/15سنة بما
ينسب إلى بدء الحلم فعندما يبلغ الذكر13إلى 14 سنة يبدأ شعر العانة في الظهور
وتصير الخصيتان أكبر ويبدأ القبل في الكبر والصوت في التغيير وعند14.5 إلى 10سنة
يبلغ شعر العانة درجة متوسطة ويبدأ ظهور شعر الإبط وبين 15إلى16 سنة يغزر شعر
العانة وتظهر الاعضاء التناسلية بشكل الرجولة ويبدأ شعر الوجه في الظهور وفي النساء يبدأ الثديان في النمو حول أو قبيل
سن الثالثة عشرة وعند ذلك قد يرى قليل من الشعر فوق جبل الزهراء وبين الثالثة عشر
ونصف ينمو الشفران: ويبدأ الطمث عند الثالثة عشرة ونصف أو بعد ذلك بقليل وعند سن
الرابعة عشر يظهر نمو الثديين بشكل واضح ويتخذان شكل ثدي البالغة البكر بعد ذلك
بسنة أو سنة ونصف يغزر شعر العانة ويبدأ شعر الإبط في الظهور حوالي الخامسة عشرة.
صـ88 د/ عبد الحميد الشواربي المرجع السابق
التكلم عن موضوع تقدير السن
إجمالاً:
نقول أننا نتبع في الستة أشهر الأولى الوزن والطول مع ملاحظة بعض
تغيرات أخرى مثل إنسداد اليافوخ المقدم والتحام نصفي الفك السفلي لبعضهما (الارتفاق
الذقني) وفي الأسبوعين الأولين ملاحظة تغيرات الحبل السري ومن ستة اشهر إلى سنتين
نعتمد على ظهور أسنان اللبن ومن سنتين إلى ستة نعتمد على نقط تعظم رسغي القدم
واليد وأطراف العظام الطويلة ومن ست إلى
13سنة نعتمد على ظهور الأسنان الدائمة وبعض نقط التعظم ومن 13-16سنة يعول على ظهور
علامات البلوغ وتعظم أطراف العظام الطويلة وخاصة عظام المرفق ومن 16-25سنة يعول
على التحام أطراف العظام الطويلة بأجسامها وخاصة عظام المرفق والرسغ والأصابع وأما
ظهور أضراس العقل الذي يحصل في العادة عند سن18سنة فأهميته ثانوية وبعد سن الخامسة
والعشرين يكون جل اعتمادنا على التغيرات العامة في الأعضاء فالتجعدات العادة ما
بين25-35 سنة وأما القوس الشيخوخي فيظهر عادة حول الأربعين وقليلاً ما يتم قبل
الستين – أما الصلع والشيب فلا يعلق عليهما أهمية كبيرة بصفة عامة ولكن شعر العانة
لا يبيض قبل 50-55سنة.
صـ88 المرجع السابق
وأما تعظم غضاريف الأضلاع والغضروف الدرقي والتحام تداريز الجمجمة
الذي يبتدئ من الداخل وفقد مرونة الجلد وتلون جلد الآليتين والبطن تشير إلى السن
المتقدم ولا يلتحم الغضروف الخنجري لجسم القص قبل الأربعين ولا جسم القص إلى
قاعدته قبل الستين وتأكل الأسنان وضمور الحافة السنخية للفكين بالامتصاص وإنفراج
زاويتي الفك السفلي تدل على السن المتقدم وضمور الرحم مع تلاشي أنسجته الغددية
وضمور المبيضين والقلب تشير إلى أن الجثة لشخص مسن وكذا ضمور أجسام الفقرات الذي
يؤدي إلى تقوس العمود الفقري إلى الامام ولم نجد ما يدل على أن الزواية المكونة ما
بين جسم الفخذ وبين عنقه ورأسه تتغير مع تقدم السن كما يقرأ عنه كثيراً.
صـ89 المرجع السابق
معرفة السن:
يرجع معرفة السن للإنسان تقريباً عن طريق بصماته إلى ان هذه البصمات
تتناسب تناسباً طردياً من ناحية الحجم مع درجة نمو جسم الإنسان ولقد أمكن بعد
إجراء كثير من التجارب معرفة عدد الخطوط التي توحد في نصف سنتمتر مربع من بصمة
أصابع اليد: فعددها في الأطفال حديثي الولادة حتى سن8سنوات من 18إلى 15 خطأ وفي
الأطفال من سن9إلى 12سنة يبلغ عددها 12خطأ ومن 13إلى 16سنة يبلغ عدها حوالي11خطأ ومن
سن17إلى 21سنة يبلغ عددها حوالي 10خطوط ثم تقل حتى تصل في العادة بالنسبة للأشخاص
البالغين من 6إلى 9خطوط وبالنسبة للشيوخ يلاحظ أن هذه الخطوط قد أصابها الانكماش.
وتخلص من ذلك انه يمكن معرفة ما إذا كانت البصمة المعثور عليها في
محل الحادث لطفل أو لمراهق أو لبالغ أو لشيخ إذا ما أحصينا بمكبر ومقياس على عدد
الخطوط التي تحتويها هذه البصمة.
صـ414 الطب الشرعي ومسرح الجريمة د/أحمد أبو الروس
أهمية تقدير السن:
ولتقدير السن أهمية قانونية فقد حدد القانون سن التمييز بسبع سنين
والرضا الناقص بـ7-18سنة وفي القانون المصري لا يعتبر الرضا صحيحاً لمن تكون أقل
من18سنة وكذلك يشترط القانون للمسئولية الجنائية الصحيحة ألا يقل سن المتهم عن
15سنة ويعامله بالرأفة بين15-17سنة ويحدد سن الزواج بست عشرة سنة للبنت وثماني
عشرة للولد وسن بلوغ الرشد21سنة ويستعين الطبيب في تقدير السن بملاحظة التحام
أطراف العظام فأطراف أسفل العضد وأعلا الكعبرة والزند تلتحم حوالي 16سنة وأطراف
السلاميات تلتحم حوالي الثامنة عشرة ويلتحم أسفل الزند والكعبرة بين19-20سنة ويكمل
تعظم غضاريف الأضلاع حوالي 25سنة وبعضها لا يتعظم إلا في سن 30-40سنة ومعرفة السن
الذي تتعظم فيه الغضاريف المختلفة يساعد كثيراً في تقدير السن ويساعد في معرفة
السن الثلاثين بفحص نخاع أعلا الزند فإن وجد النخاع وأصلا حتى العنق الجراحي للعظم
دل على أن السن جوالي 30سنة للذكور ، 28للإناث وأن وصل إلى العنق التشريحي دل على
أن السن33في الذكور أو 31 في الإناث ويمكن معرفة ذلك بالأشعة في الأحياء ونشر
العظم طولياًَ في الأموات.
صـ569 الطب الشرعي وجرائم الاعتداء على الأشخاص
والأموال د/عبد الحكيم قوده
،د/سالم الدميري
السن بعد الثالثة والثلاثين:
بعد الثالثة والثلاثين لا يكون لدى الطبيب ما يساعد على تقدير السن
سوى اندغام تداريز الجمجمة الذي يحصل بين 40-60 سنة وتغيير شكل الفك السفلي
وتجعدات الوجه وتكون هالة شيخوخة مزرقة اللون حول القرينة ومن الضروري أن يلم
الفاحص بتأريخ حياة الشخص ومقارنة سنة بأقرانه ممن لهم شهادة ميلاد للاستعانة بها
في تقدير عمره إذا كان من الأعمار المتقدمة.
المرجع السابق صـ569
ثانيا: الإستعراف:
هي مجموعة أوصاف وعلامات تميز شخصا معيناً عن غيره من الناس تمكن من
التعرف عليه عند الضرورة .
أنواع الإستعراف:
أنواع الإستعراف اربعة هي:
1-
الإستعراف
الجنائي : وهو من إختصاص البوليس ويتم عادة بواسطة الصور والمقاييس الخاصة ومقارنة
بصمات الأصابع .
2- الإستعراف المدني: وهو تعرف شهود على شخص معين أمام القانون .
3- الإستعراف الشخصي: تعرف بعض الأقارب على شخص أو بعض الأصدقاء على شخص
من الأحياء أو على جثة .
4- الإستعراف القضائي : وهو يساعد على التعرف على جثة مجهولة ومعرفة
صاحبها عن طريق ذكر الصفات المميزة الموجودة لدى تلك الجثة .
الطب الشرعي والسموم د :
جلال الجابري – صـ 106
تثور الصعوبة في اثبات شخصية جثث المجهولية في حالة التعفن الرمي أو
الحروق النارية الشديد وفي حالة تشويه الجثث بقصد عدم معرفة شخصيتها وهناك عدة
وسائل تساعد على التعرف فيجب على الطبيب الشرعي الذي يندب لتشريح جثة أن لا يبدأ
عملية التشريح إلا بعد أخذ صورة جانبية للوجه وأخرى أمامية وعليه التحفظ على
الملابس والحلي التي بالجثة والأوراق والمذكرات ويبدأ :
1-
في وصف
الملابس التي على الجثة وصفا دقيقا كاملاً ويذكر حالتها ونوعها وشكلها .
2- طول القامة ووصف ملامح وتقاطيع الوجه .
3- بيان النوع والسن والجنس ودرجة النمو وآثار ممارسة المهنة .
4- ذكر بعض العلامات المميزة التي تساعد على الاستعراف مثل حال الاسنان
ووصف العاهات والتشوهات والوصمات وغيرها من التي تساعد على استعراف شخصية المتوفي
المجهول .
الطب الشرعي : د: عبدالحميد الشواربي – صـ45.
الاستعراف
على جثة مجهولة :
عند التعرف على الموتى المجهولين
فإنه يجب ملاحظة أن هناك اربعة انواع من الجثث التي يصادفها الطبيب الشرعي وهي :
1-
الجثث
الطازجة المحتفظة بالمظاهر المميزة لها .
2- الجثث التي ضاعت بعض معالمها .
3- جثث مشوهة ومتقطعة قد يعثر عليها في اماكن متفرقة .
4- هيكل عضمي أو مجموعة عظام متخلفة عن موتى مجهولين.
عند العثور على الجثة عادة تتبع الطرق الآتية :
1-
تصوير
الجثة صورة امامية وأخرى جانبية .
2- وصف الملابس ان وجدت على الجثة بدقة .
3- فحص محتويات الملابس وتسجيلها .
4- وصف العلامات والميزات والملامح الموجودة بالجثة .
5- تحديد الجنس للجثة .
إن العلامات والميزات والملامح الموجودة في الجثة مهمة فيجب ملاحظة
الطول والوشم وآثار الجروح ودرجة نمو الشخص ( سمين – نحيف- بنيته العظلية) وجود
علامات تقودنا إلى سبب الوفاة أو وجود
أمراض قبل الوفاة وحالة الأسنان وهل توجد أسنان مخلوعة أو محشوة أو وجود أسنان
صناعية وإن كان الشخص إمرأة فيجب معرفة وذكر ما إن كانت بكراً أو ثيباً وهل سبق
لها أو وضعت و.....
الطب الشرعي والسموم / د: جلال الجابري – صـ106
كيف يتم فحص جثة محروقة:
قد يخيل للوهلة الأولى أن الحرق هو سبب الوفاة فقد تكون الوفاة ناتجة
عن :
1-
الحروق .
2- التسمم بغاز الفحم المستنشق من دخان الحريق .
3- اصابة اجزاء هامة من الجسم بقطع خشبية أو حجارة متساقطة .
4- قد تكون الوفاة طبيعية نتيجة رهط القلب الفجائي أو التالي لخوف شديد
.
لذلك وجب على الطبيب الشرعي أن يشرح الجثة ليظهر له سبب الوفاة جلياً
وإن وجود :
أ-
الإحمرار
والفقاعات المصلية .
ب-
الإرتكاس
الحيوي المرافق لهذه الحروق.
ج- وضعية الملاكم .
د- وجود هباب الوفاة في المجرى
التنفسي .
هـ- زيادة أول اكسيد الكربون في
دمه .
كل ما ورد أعلاه دليل على الحروق التي حدثت أثناء الحياة كما يجب
البحث عن سبب الوفاة كما أن تحليل الدم والبول يكشف لنا عن امكانية تناول السم قبل
الحريق .
د: جلال الجابري – مرجع سابق- صـ 138.
الأسنان كوسيلة لتقدير العمر والتعرف على شخصية المجني عليه:
إن تحديد العمر للمجني عليهم في الحوادث والجنايات وكذلك التعرف على
شخصيتهم خصوصا في حالة الموت والحريق او في حالة التمثيل بالجثث يزداد كل يوم
أهمية خصوصا بما يتصل منها بالحقائق الخاصة بالاسنان .
فتفاصيل بزوغ الأسنان اللبنية والدائمة وما يطرأ على الأسنان من خلع
أو حشو أو تهذيب أو تركيب يمكن أن يضفي عليها من وسائل الاستعراف ما يمكن اعتباره
اساسا لتحقيق شخصية المتوفي بدرجة لا تقل أهمية عن بصمات الاصابع الأكثر شيوعا في
الاستعمام في تحقيق الشخصية وإن دراسة الخصائص الفردية في مظهر الاسنان لكفيل
بتدعيم الرأي بأن مظهرها له أهمية في تحقيق الشخصية وكذلك لأن الأسنان لا تتأثر
بالتغييرات التي تحدث بعد الوفاة بالجثث وتنتهي بتحليلها تحليلا كاملا فتبقى حافظة
لمظهرها من كل وجهه وحتى في حوادث الحريق وبعد تعرض الجثث للأحماض القوية وهذه
الخصائص لها من القوة في اقتناع المحكمين بشخصية القتيل ما يقنع أي شخص حتى شركات
التأمين دون أي اعتراض وقد كان لدراسة الاسنان في العشر سنوات الاخيرة فيما يختص
تحديد عمر السن وبالتالي عمر الشخص وفقا لميعاد بزوغها ومظاهر استعمالها والتغيرات
التي تطرأ عليها على مر العمر مما حل مشكلات كثيرة في قضايا الاستعراف ونعالج فيما
يلي :
1-
تحديد عمر
الأسنان :
يعول في تعيين العمر من الاسنان
على النقاط التالية:
أ-
تنبيت
الأسنان من داخل الفكين .
ب-
تكلس جذور
الاسنان.
ج- مواعيد بزوغ الاسنان سواء
الاسنان اللبنية أو الاسنان الدائمة.
ويكون تقدير السن في هذه الأحوال اقرب ما يكون إلا الحقيقة وبفروق
بسيطة لا تزيد عن ستة أشهر وهذه الوسيلة هي احدى الدعائم القوية التي يلجأ اليها
الطبيب الشرعي في تسنين الاشخاص وبالبقايا الآدمية حتى السن من ثلاثة وعشرين حتى
خمسة وعشرين سنة .
أما في الفترة التالية لهذا العمر فإن آراء سميث وتوما وجوستافن
وابحاثهم الحديثة أوردت أنه من الممكن التسنين وبطريقة تخمينية قد ترقى إلى مستوى
من الدقة يمكن التعويل عليه وذلك عن طريق التغييرات الثانوية بالأسنان والأضراس بل
تعدة الأمر بمعرفة جوستافن إلى استنباط معادلات ورسوم بيانية كان من رأيه أنها
قاطعة في تعيين السن ولو أن هذا الرأي ليس مجمعاً عليه .
ولذا فإنا نؤثر ايراد التغيرات الثانوية التي تطرأ على الاسنان من
طور الشباب الى الكهولة وما بعدها ويمكن تلخيصها فيما يأتي:
انبراء القواطع:
فإذا ما لاحظنا أطوار وأشكال القواطع في الفطين على مر العمر نجد أن
تدبيبها وحاديتها التي تظهر في الطفولة والمراهقة والشباب المبكر تبدأ في الزوال
تدريجيا بحيث يمكن تقسيم هذه الظواهر إلى أربع درجات :
الأولى : وفيها يبدو القاطع مدبباً غير
متآكل وحاد الطرف ويظهر فيه عدم تراكم الدنتين الثانوي حول قناة اللوب كما يلاحظ
خلو الجذور من أي رواسب تهيجه في الغشاء المحيط بجذر القاطع ويكون اسمنت القاطع في
منطقة الجذور بمظهر طبيعي وليس هناك أي علامات لامتصاص في الجذر نفسه .
وفي الدرجة الثانية : نجد تآكلاً في مادة عاج
الأسنان في طرف القاطع العلوي إلى حوالي ثلث الطرف ويصحب هذا وجود دنتين ثانوي عند
الطرف العلوي لتجويف لب القاطع مع ترسيب تهيجي حول الجذر بكمية ضئيلة وكذا يظهر
جذر القاطع غير معرى وغير متآكل في طرفه السفلي .
وتعرف الدرجة الثالثة: بتآكل عاج من أعلى إلى
حوالي النصف مع ظهور وتآكل في الدنتين الأولى لجسم القاطع وتكون دنتين ثانوي حول
تجويف اللب من اعلى بكمية واضحة وترسيب جيري تهيجي حول الجذور مع تعري في نهاية
الجذر من اسفل وابتداء تآكل فيه .
وأما في الدرجة الرابعة: فإننا
نجد أن التآكل قد شمل القاطع من أعلى في العاج بهيئة كاملة وفي جزء كبير في
الدنتين الأولى بحيث يتعرى تجويف اللب الذي يكون مملوءاًَ بدنتين ثانوي ويكون
الترسيب التهيجي الجيري حول الجذر بكمية كبيرة ويكون من نتيجة ذلك تعري طرف الجذر من اسفل وحصول تآكل غير منتظم فيه
ويلاحظ أن شفافية الأسنان مع تقدم السن تزداد شيئا فشيئا وهناك طريقة خاصة للتعرف
على مدى الشفافية وذلك بتجفيف قطاع السنة في الكحول والزيلين ثم تنشيفها وبعد ذلك
وضعها في بلسم كندا فتتوضح الشفافية ابتداء من الجذر إلى الجزء العلوي .
وإذا راعنيا هذه التغيرات فإنه من الممكن بطريقة تقريبية اعطاء كل
مظهر من هذه المظاهر أو التغيرات الثانوية فكرة زمنية تتراوح ما بين خمسة وسبعة
وعشر سنوات وذلك تبعا لطبيعة الشخص والعوامل المختلفة التي تؤثر في نمو الاسنان
وآكلها من نقص جيري ونقص في الفيتامينات
واصابات الاسنان بالتسوس وخلاف ذلك.
الطب
الشرعي ودوره الفني في البحث عن الجريمة – مستشار: عبدالحميد المنشاوي – صـ 85- 86
المحامي/
عبدالرقيب القاضي
الركن المعنوي للجريمة (العلم والاراده) مدعم بنصوص القانون اليمني
الركن المعنوي للجريمة (العلم والاراده)
العلم والاراده هما عنصراناً اساسياً لقيام المسؤليه الجنائيه تجاه شخص قام
بارتكاب فعل محرما ومعاقب عليه وقد ثار خلاف بين الفقهاء ورجال القانون حول توافر
القصد الجنائي او صفه العمديه في بعض الجرائم
اولاًالعلم: يجب أن يحيط علم الجاني بمختلف العناصر
التي يقوم عليها البناء النظري للجريمة
فيعلم أنه يقوم بفعل ممنوع موجه إلى إنسان متصف بصفة الحياة ثم يعلم او على الأقل
يتوقع – ان فعله هذا سوف يصيب ذلك الإنسان إصابة تزهق روحه أي تعدم صفة الحياة التي كان
متصفاً بها ، وهذا القدر من العلم كاف لكونه محيطاً بالعناصر التي تدخل في بناء
الجريمة وهو يعنى أن الجهل بأي عنصر أخر غير ما ذكر لا يؤثرفي قيام حالة العمد وقد يرجع العلم إلى استخدام
الآلة في القتل وعله ذلك أو وسيلة القتل ذاته كان مقصوداً بوسيلة كافية لإحداثه.
توافر
مكانه العلم الصحيح لكي يسأل الفاعل مسئولية عمدية لابد أن توافر لديه ملكات العلم
الصحيح و هي القدرة على التمييز والإدراك وهذه
القدرة تقتضي سلامة القوى الذهنية والعقلية والنفسية من العوارض وهذه العوارض هي
الجنون وعاهة العقل ،صغر السن، والإغماء، والسكر غير الاختياري.
ويكفي
أن يعلم الجاني انه يوجه فعله إلى إنسان متصف بصفة الحياة، ولأاهمية بعد ذلك لحصول الجهل بشخص المجني
عليه أو شخصيته مادام قد توافرت وتحققت النتيجة.
شرح
قانون الجرائم والعقوبات اليمني القسم الخاص على حسن الشرفي
العلم
صفة يتضح بها الشيء ويظهر على ما هو عليه والعلم كعنصر أساسي في القصد الجنائي في
الجريمة بشكل عمدي
يعنى إحاطة الفاعل بكافة عناصر الجريمة وبالذات عناصرها المادية فينبغي عليه أن
يكون مدركاً لأفعاله ويوجهها إلى موضوع اعتداء إجرامي وإن أفعاله تلك سوف تحدث
نتيجة معينة صـ147
وعليه
فإن العلم المتطلب لقيام القصد الجنائي هو العلم الصحيح أي العلم القائم على قدرات
ذهنية سليمة وهي أن يكون الجاني مدرك لأفعاله أي أن قواة الذهنية والعقلية
والنفسية سليمة من العوارض.
صـ148
شرح قانون الجرائم والعقوبات اليمني القسم الخاص- عبد الرحمن سلمان عبيد.
والعلم
بالفعل أمر بديهي إذ الأصل أن الإنسان المتمتع بالملكات العقلية المعتادة يدرك انه
فاعل للفعل الذي يقوم به فإذا علم الإنسان أنه يفعل فجيب أن يعلم الحكم الشرعي
لفعله من حيث الحل والحرمة فإذا كان الفعل مما يعد جريمة فيجب أن يعلم الفاعل ان
فعله ذلك غير مشروع.
ومثل ذلك يقال بالنسبة للعلم بالنتيجة
فلابد ان يحيط علم الجاني بأن ذلك الفعل الذي يقوم به سوف يقضي إلى نتيجة يمنع
الشارع حدوثها.
هذا
يعني أن العلم في إطار القصد الجنائي على نوعين
النوع الاول
:علم مفترض لايصح أنكاره أو الادعاء بعدم وجوده وذلك هو
العلم بالحكم الشرعي أو القانوني للفعل وللنتيجة المترتبة عليه وفق أحكام قانون
العقوبات وهو الفهم للأحكام هذا القانون والإحاطة به واستيعابه .صـ377
النوع الثاني:
علم يحتاج إلى إثبات ولا يمكن الجزم بوجوده حتي يقوم الدليل عليه وذلك هو العلم
بالركن المادي للجريمة أي بالعناصر ذات الصفة المادية التي هي الفعل والنتيجة وما
يرتبط بهما من عناصر مادية صرفه
وكذلك العلم بكل ظرف لو تحقق لكان الفعل مباحاً ويدخل تحت هذا البند الزمن الذي
ينبغي أن تتوافر فيه العلم وكذلك الوقائع التي يجب أن يحيط بها العلم وموضوع الحق
المعتدي عليه وخطورة الفعل وصفة المجني عليه وتوقع النتيجة الإجرامية
المرجع:
كتاب النظرية العامة للجريمة د/ علي الشرفي صـ38
الإرادة:
لا
يكفي الإحاطة العلم بعناصر الجريمة بل لابد ان تكون تلك العناصر محل إرادة الجاني
فيجب أن يكون الجاني مريداً للفعل الذي يقوم به ومريداً للنتيجة التي يسعى عنها ذلك الفعل
فإذا اقتصرت الإرادة على الفعل فقط دون النتيجة فإن حالة العمد تكون منعدمه.
ومعلوم
أن الإرادة حالة نفسية ومن ثم فإن توافرها يحتاج إلى ما يدل عليه وقد عمد فقهاء
الشريعة إلى الاستدلال عليها بالوسيلة التي يستخدمها الجاني في القتل وبموضع
وكيفية ذلك الاستخدام
والحقيقة
أن الوسيلة لا تصلح دليلاً كافياً على توافر الإرادة او عدم توافرها ولكن يصح
اتخاذها قرينة غير قاطعة أي يجوز إثبات عكسها فإذا قام الدليل على توافر نية القتل
أي إرادة إحداث الوفاة فقد توافرت حالة العمد ولا أهمية للوسيلة المستخدمة أو موضع
استخدامها ولا اهمية للأداة المستخدمة وهذا يعني أن إرادة القتل هي جوهر القصد وأن
الوسيلة المستخدمة ليست إلا قرينة تدل على هذه الإرادة دلالة بسيطة يصح إثبات
عكسها. صـ83
وتتحقق
الإرادة إذا توقع الفاعل النتيجة بسبب فعله فيتقبل النتيجة ويرحب بها فيكون هذا القبول
والترحيب دليل حصول الرغبة. صـ83
ولتحقق صفتى
العلم والإرادة لدى الفاعل فصفة العلم قائمة على التوقع المستند إلى الطن الغالب
بحصول النتيجة وصفة الإرادة قائمة على الرغبة في حصول هذه النتيجة أو القبول بها.
صـ84
كتاب شرح قانون الجرائم والعقوبات اليمني القسم الخاص للدكتور علي حسن الشرفي.
والإرادة
كعنصر أساسي من عناصر القصد الجنائي "العمد" هي رغبة منحرفة إلى الفعل
والنتيجة الجرمية إلى الفعل من حيث إتيانه والنتيجة من حيث تحقيقها.
وعليه
فإن الجاني يعلم بعناصر الجريمة ويرغب في تحقيقها أي أنه يعلم ويريد أي إرادة
الفعل وإرادة النتيجة والفرض في الإرادة
أن تتوافر بعد العلم إذ أن التسلسل المنطقي العوامل النفسية يكون مبرؤه العم الذي
يقضى إلى الرغبة في الأقدام على العمل وهذه الرغبة هي أم الإرادة ومصدر وجودها.صـ395
ولابد
أن تنصرف الإرادة إلى السلوك وأن تنصرف إلى النتيجة وإنصراف الإرادة إلى السلوك
يقتضي أن يكون الشخص قد رغب فيه ونشطت أعضاؤه استجابة لتلك الرغبة وهذا يعني أن
الإرادة تفترض الحرية التي يتمكن بها الشخص من اختيار فعله بناءاً على الرغبة الذاتية فيه فإن أقدم على
السلوك عير راغب فيه فهو غير مريد له.
أما
انصراف الإرادة إلى النتيجة فهذا يعني أنه لابد أن تكون هذه النتيجة مرغوباً فيها
كأثر لذلك السلوك.
ويتبع
ذلك 1- إرادة النتائج المحتملة "القصد الاحتمالي" وهي ثلاث مراتب.
2-
إرادة أمور لا علاقة لها بعناصر الجريمة وهي "القصد الخاص" وقت القصد
الجنائي.
صـ400
النظرية العامة للجريمة /علي حسن الشرفي.
ولذلك
فإن العلم والإرادة هما عنصران لازماً لتمام
الركن المعنوي للجريمة والذي جاء في نص المادة(9) من قانون العقوبات والجرائم
في القصد الجنائي بقوله يتوافر القصد إذا ارتكب الجاني الفعل بإرادته وعلمه ونيته
أحداث النتيجة المعاقب عليها....ويتحقق القصد كذلك إذا توقع الجاني نتيجة إجرامية
لفعله فأقدم عليه قابلاً حدوث هذه النتيجة .صـ4
وبذلك
فلابد أن يعلم الجاني أن هذا الفعل محرم ويعاقب مرتكبه بعقوبة مقدره إذا قام
بارتكابه.
وكذلك
الإرادة فلابد أن تتجه إرادة الجاني أو الشخص نحو هذا الفعل والقيام به لكي يتوافر
هذان العنصران لتمام الجريمة لأنه إذا كان الشخص مكرها أو ناسياً فإنه ينتفي هذا العنصر
لقوله "ص"(
رفع عند أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه).
ففكرة
الاحتمال قائمة على التوقع الذي لا يصل إلى حد اليقين إذا ما انصرف إلى النتيجة وهي الوفاة والتوقع بهذا المعنى يشبه حالة العلم التي هي العنصر الأول في
القصد الجنائي غبر أن تلك الحالة قائمة على تيقن حصول النتيجة بينما يكون التوقع
المقصود في الإرادة قائماًَ على ظن حصولها.
والإرادة
هي جوهر القصد الجنائي وهي تأتي بعد العلم لتبدى في التنفيذ للفعل وتحقيق الرغبة
في النتيجة المطلوبة ولعل هذا يكون
احد الفروق بين العلم والاراده.
ويفيد
نص المادة(9) أنه لابد من قصد متجه إلى الفعل و قصد متجه إلى النتيجة والقصد إلى الشيء
يعني اتجاه الإرادة إليه بعد العلم به وهذا يعني أن قصد الفعل هو إحاطة العلم به
واتجاه الإرادة نحوه وكذلك قصد النتيجة. صـ375
إن
وصف العمد بانه قصد الفعل الممنوع والنتيجة الممنوعة هو الذي يسوغ تسميته بالقصد
الجنائي : وهو صورة تامة للمساهمة النفسية في الجريمة فهو يفترض اتجاها ذهنياً
ونفسياً إلى الفعل والنتيجة الموصوفين بعدم المشروعية وقوام الاتجاه الذهني هو العلم
وقوام الاتجاه النفسي هو الإرادة فلابد أن يكون قد أحاط علم الجاني بأنه يعمل
عملاً ممنوعاً وأن نتيجة ممنوعة سوف تظهر بسبب ذلك
الفعل
وأن يكون الجاني قد أراد ذلك الفعل وأراد تلك النتيجة. صـ73
شرح
قانون الجرائم والعقوبات القسم الخاص /علي حسن الشرفي
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
- صيغة ضمانة تجارية عن موظف للعمل لدى شركة او مؤسسة تجارية
- جريمة الاعتداء على ملك الغير وفقا للقانون اليمني
- الحضانة واحكامها وفقا للشريعة والقانون اليمني دراسة فقهية مقارنة بالقانون
- صيغة عقد ايجار شقة سكنية مع ضمانة تجارية عن المستاجر
- صيغة عقد ايجار باص نقل ركاب صغير
- بحث قانوني حول الحيازة والثبوت وكيفية ترجيح الادلة أو الثبوت وفقا للقانون اليمني
- عريضة الدعوى القضائية وشرح كيفية كتابة الدعوى ومراحلها وبعض نصوص القانون اليمني الذي ينظم ذلك
- صيغة عقد عمل وفقا لقانون العمل اليمني
- احكام الشفعة دراسة مقارنة بين القانون المدني اليمني وبين الفقه الإسلامي
- بحث حول الخلع في القانون اليمني